﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ الخطاب لآدم وحوَّاء، لا له ولإبليس لأنَّه قد خرج منها قبلَ هذا؛ لقوله تعالى: ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ [الحجر: ٣٤].
﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ قد سبقَ القولُ فيه.
﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى﴾: من الكتاب والرَّسول.
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ في الآخرة.
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي﴾ عن الهدى الذَّاكر لي.
﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾: ضيقاً، مصدر وُصِفَ به، ولذلك يستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث.
وقرئ:(ضَنْكَى) كسَكْرَى (٢).
(١) في (ف) و (ك): "جبيت عليَّ العروس فاجتبيتها". والمثبت من باقي النسخ، وهو الموافق لما في "الكشاف" (٣/ ٩٤)، و"تفسير البيضاوي" (٤/ ٤١)، و"تفسير أبي السعود" (٦/ ٤٧). (٢) بألف التأنيث وبلا تنوين وبالإمالة. نسبت للحسن. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩٠)، و"البحر المحيط" (١٥/ ١٥٩).