ثمَّ ذَكَرَ عُذْرَه، ولَمَّا كان النَّهي المذكور متضمِّناً لدعوى عدم العصيان والاستحقاق بموجبه، أوردَ العذر في صورة التَّعليل فقال:
(١) في (فس) و (ف) و (م): "والمقابلة". والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين. (٢) في (ك) و (م): "وأن". وفي "الكشاف": (وما لك لم تلحقني؟). (٣) "المعنى" زيادة من (س). (٤) في (م) زيادة: "عامة". (٥) في (م): "شعر".