عظَّم أمرَ التوحيد (٤) وفخَّم شأنه، بالإبهام في قوله: ﴿لِمَا يُوحَى﴾، والتَّوضيح بقوله: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ﴾، وبالإبدال الدَّالِّ على أنَّ الوحيَ مقصورٌ على تقرير التَّوحيد، الذي هو نهاية العلم المستلزمِ لتخصيص العبادة بالله، الذي هو
(١) قوله: "نحو ثنى"؛ أي: لفظًا ومعنى، فهو بكسر الطاء والتنوين مصدر كثِنًى. انظر: "حاشية الشهاب" (٦/ ١٩٤)، و"روح المعاني" (١٦/ ٢٥٨). (٢) "مرتين": ليست في (م). (٣) قرأ بها حمزة من السبعة. انظر: "التيسير" (ص: ١٥١). (٤) في (ف) و (ك): "الوحي".