﴿مَا كَانَ لِلَّهِ﴾؛ أي: ليس من شأنه ﴿أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ﴾ جيء بـ (من) لتأكيد النفي ﴿سُبْحَانَهُ﴾ نزَّه ذاته عن اتخاذ الولد.
﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ تبكيت للنصارى بعد تكذيبهم، بأنَّ مَن إذا أراد شيئًا أوجده بـ ﴿كُنْ﴾ كان منزَهًا عن شَبَهِ الخَلْق والحاجة في اتخاذ الولد بإحبال الإناث.
﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ﴾ الحزب: الفرقة المنفردة برأيها، وهم أربع فرق: نسطوريَّة، ويعقوبيَّة، وإسرائيليَّة، وملكائيَّة (٣).
(١) هي قراءة ابن عامر. انظر: "التيسير" (ص: ٧٦). (٢) أي: بفتح همزة (أنَّ)، وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو. انظر: "التيسير" (ص: ١٤٩). (٣) في (ك): "وملكانية". والمثبت من باقي النسخ، وهو القياس، قال الشهاب: وملكاء - بالمد - علم غير عربي، والنسبة إليه: ملكائية، بهمزة بعد الألف الممدودة، والجاري على الألسنة وفي نسخ القاضي: ملكانية، نسبة إلى ملكاء على غير القياس، كصنعاني نسبة إلى صنعاء، وكل هذا محتاج=