﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾: عَلَامةً أعلم بها أنه علقَ؛ لأزيد في الشكر وفي دعاء (٥) السلامة.
(١) في هامش (س) و (ف) و (م): "وما قيل: لا احتاج فيما أريد أن أفعله إلى الأسباب، لا يناسب المقام؛ لأن الأسباب العادية غير مرفوضة في خلق يحيى ﵇. منه ". (٢) نسبت للحسن. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٨٣). (٣) في (ك): "أفعله". (٤) في (س): "السياق واللحاق "، وفي (م): "السابق واللاحق". (٥) في (ف) و (ك): "وفي علة"، وفي (س): "ودعاء" وسقطت منها (في).