﴿قَالَ هَذَا﴾ إشارة إلى السَّدِّ ﴿رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ على عباده.
﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي﴾، أي: فإذا دنا مجيء يوم القيامة وشارف أن يأتي، تفريع على ما ذُكِرَ؛ يعني لَمَّا كان وجوده رحمة ينعدم عند انتهاء زمان الرَّحمة بانقضاء المستحقِّين لها.
﴿جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾: مدكوكًا مبسوطًا مسوًّى بالأرض، وكلُّ ما انبسط بعد ارتفاعه فقد اندكَّ، ومنه الجملُ الأدكُّ: المنبسط السَّنام.
وقرئ: ﴿دَكَّاءَ﴾ بالمدِّ (١)، أي: أرضًا مستوية.
﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾ كائنًا لا محالة، وهو آخر القصَّة.
(١) قرأ الكوفيون بالمد والهمز من غير ثنوين والباقون بالتنوين من غير همز. انظر: "التيسير" (ص: ١٤٦). (٢) في النسخ: "الحق "، والمثبت من "الكشاف" (٢/ ٧٤٨). (٣) في النسخ: "السهم وجهنم". والمثبت من المصدر السابق.