قال القرطبي: قال الخليل وسيبويه: الضمُّ هو الاسم والفتح المصدر، وقال عكرمة وأبو عمرو وأبو عبيدة: ما كان بخلق الله تعالى ولم يشاركه فيه أحد فهو بالضَّم، وما كان من صنع البشر فهو بالفتح، ويلزم أهلَ هذه المقالة أن يقرؤوا هنا
(١) انظر: "الحجة للقراء السبعة" لأبي علي الفارسي (٥/ ١٧٢)، وانظر: "تفسير القرطبي" (١٣/ ٣٧٨). (٢) في (ف) زيادة "امها"، وفي (م) زيادة "إنهابًا". والمثبت من (ك) و" الكشاف" و"تفسير البيضاوي". (٣) وهي قراءة حمزة والكسائي. انظر: "التيسير" (ص: ١٤٦). (٤) في (ف): "عن ". (٥) قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر بالضم، وباقي السبعة بالفتح. انظر: "التيسير" (ص: ١٤٦).