وما قيل: إنه إسكندر الرُّومي ملك فارس والرُّوم، مردودٌ بأنَّه تلميذ أرسطو، ومذهبه مذهب الفلاسفة، وذو القرنين هذا لا شبهة في إسلامه وولايته، إنَّما (٣) الخلاف في نبوَّته.
قال القرطبي: والظَّاهر من علم الأخبار (٤) أنَّ إسكندر اثنان:
(١) انظر: "الكشاف" (٢/ ٧٤٣). وقال ابن حجر في "الكافي الشاف" (ص: ١٠٤): (لم أجده مرفوعًا، وإنما رواه الدارقطني في "المؤتلف" من رواية عبد العزيز بن عمران، عن سليمان بن أسيد، عن الزهري قال: إنما سمي ذا القرنين لأنَّه بلغ قرن الشمس من مغربها وقرن الشمس من مطلعها). (٢) انظر: "فتوح مصر" (١/ ١٠٣)، و"تاريخ دمشق" (١٧/ ٣٣٢)، و"تفسير القرطبي" (١٣/ ٣٧٠). مع اختلاف في بعض ألفاظه. (٣) في (ف): "وإنما". (٤) في (ف): "العلماء الأخبار"، وفي (ك) و (م): "الأخبار"، والمثبت من "تفسير القرطبي".