﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ﴾: من ذهبٍ، وقد قرئ به (٣)، وأصله الزِّينة.
﴿أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ﴾ في معارجها، يقال: رقَى في السلَّم: إذا صعد إليها.
﴿وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ﴾: ولن نصدِّق لرقيِّك، فاللَّام للصِّلة، يقال: آمن له: إذا أذعن له، على ما مرَّ في سورة يوسف ﵇.
﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا﴾ من السَّماء فيه تصديقك.
﴿نَقْرَؤُهُ﴾ فلا يحتاج إلى نقلك إيَّاه. وهذا القيد لعدم اعتمادهم النَّبيَّ ﵇ في تبليغ القرآن.
﴿قُلْ﴾ وقرئ: ﴿قَالَ﴾ (٤)؛ أي: قال رسول الله ﷺ:
(١) قرأ نافع وعاصم وابن عامر بفتح السين والباقون بإسكانها. انظر: "التيسير" (ص: ١٤١). (٢) انظر: "الصحاح" (مادة: قبل). (٣) رويت عن عبد اللّه، وهي من قبيل التفسير لا القراءة. انظر: "تفسير الطبري" (١٥/ ٨٥)، و"المحرر الوجيز" (٣/ ٤٨٥)، و"البحر المحيط" (١٤/ ١٧٨). (٤) وهي قراءة ابن كثير وابن عامر. انظر: "التيسير" (ص: ١٤١).