﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ﴾ حذفت الواو من (يدعو) لفظًا لاستقبال اللَّام السَّاكنة، كما في قوله تعالى: ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨]، وحذفت في الخطِّ أيضًا (٢)، لكنَّها غير محذوفة معنًى.
﴿بِالشَّرِّ﴾ هو دعاؤه على نفسِه وأهله (٣) ومالِه عندَ الضَّجر بما لا يحبُّ (٤) أن يُستجاب له.
﴿دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾: مثلَ دعاءِه بالخير.
يعني أنَّ القرآن يهديهم إلى ما فيه السَّلامة، وهم يأبون إلَّا أنْ يأتوا بما فيه النَّدامة.
ثمَّ ذكرَ أنَّ ذلك مِنْ عدمِ تثبُّته وقلَّة صبره فقال:
(١) في (ك) و (م): "ثواب". (٢) "أيضًا" من (م). (٣) "وأهله" من (م). (٤) في (ف) و (م): "لا يجب".