﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾ من اتِّباعه، مَن قال: في الكفر (٥) والفواحش فإنَّ غيرها مكفَّرة. فكأنَّه غفل عن اشتراط كفارة الصَّغائر بالاجتناب عن الكبائر.
﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ قد سبق في تفسير (٦) سورة البقرة: أنَّ الجِنَان أيضًا سبعٌ، وفي كلِّ واحدة منها مراقب ودرجات متفاوتة على حسب تفاوت الأعمال والعمال.
(١) ذكره الثعلبي عن الضحاك. انظر: "تفسير الثعلبي" (٥/ ٣٤٢). (٢) يعني: بضم الزاي، وهي قراءة أبي بكر عن عاصم. انظر: "التيسير" (ص: ٨٢). (٣) قرأ بها أبو جعفر المدني من العشرة. انظر: "النشر" (١/ ٤٣٢). (٤) في (ف) و (م): "المقسوم". (٥) أي: (من اتِّباعه في الكفر … )، والقائل البيضاوي. انظر: "تفسير البيضاوي" (٣/ ٢١٢). (٦) في (ك) و (م): "سبق تفسيره في".