﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي﴾: فأخِّرني، والفاء متعلِّقة بمحذوفٍ دلَّ عليه سياق الكلام تقديره: فإذا جعلْتَني رجيمًا إلى يوم القيامة فأنظرني ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ إنَّما سأل الإنظارَ (٣) طلبًا للإمهال في العقوبة.
قيل: أراد أن يجد فُسْحةً في الإغواء، أو نجاةً عن الموت؛ إذ لا موت بعد وقت البعث، فأجابه إلى الأوَّل دون الثَّاني. وما ذكرنا أهمُّ، وهو مستلزِم لما ذكره أوَّلًا، وأمَّا ما ذكره ثانيًا فمبناه ضعيف على ما ستقف عليه.
* * *
(١) في (ف) و (ك): "ويستحق". (٢) في (ف): "قيل". (٣) "إنما سأل الإنظار" زيادة من (م).