﴿إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا﴾ نفيٌ لمعارِض البرهانِ الذي أقامَهُ تحقيقًا لبطلانِ قولهِم، ومبالغةً في تجهيلِهم؛ أي: ما عندَكُم من حجةٍ بهذا القول (٤)، مع أن الحجةَ دالةٌ على خلافِه، والباءُ في ﴿بِهَذَا﴾ متعلقٌ بـ ﴿سُلْطَانٍ﴾، أو بقولِه: ﴿إِنْ عِنْدَكُمْ﴾ بمعنى الظرفيةِ؛ أي: ما عندَكُم في القول حجةٌ؛ كقولكَ: ما عندَكُم بأرضِكم موزٌ.