لعدم انحصار المتَّبعين له ﵇ فيهما، ما لا يخفى من التَّعظيم لشأنهما، والترفيع لمكانهما عن مَظِنة التَّشنيع.
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ﴾ على الفريق الذي كاد يزيغ قلوبهم لكيدودتهم، وعلى قراءة عبد الله:(من بعد ما زاغَتْ)(١) لزيغهم، وما تقدَّم في حقِّ زلَّاتٍ سبقت من المهاجرين والأنصار في يوم أُحُد وحُنين لا يغني عن هذا، فلا تكرير.
وفي عبارة التراخي إشارةٌ إلى تأخُّر عفوهم [لا](٢) إلى تخلُّل الكفر بينه وبين جريمتهم.