﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ كان في أوَّلِ الأمر لخواصِّ أصحاب النَّبيِّ ﷺ زيادةُ استبصار وقوَّةُ قلب، حتى لقي حمزة ﵁ في ثلاثين راكباً أبا جهل في ثلاث مئة راكب (١).
فلمَّا اختلط بهم سائر الناس وفيهم مَن يكون به حبُّ الأهل والولد والمال، وأنَّه يضعف القلب عن (٢) مقاومة الكثير من الكفَّار، خفَّف عنهم بمقاومة الواحد الاثنين.
(١) وهي سرية حمزة ﵁ إلى سيف البحر. انظر: "السيرة النبوية" لابن هشام (١/ ٥٩٥). (٢) إلى هنا تنتهي اللوحة التي سقطت من (ك) وتقدم التنبيه عليها. (٣) في (ف) و (م): "لا يغلبوا". (٤) في (م): "وأثبت". (٥) نسبت لأبي الدرداء وأبي حيوة. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٥٠). (٦) قرأ بها أبو عمرو. انظر: "التيسير" (ص: ١١٧). (٧) قرأ بها أبو جعفر من العشرة. انظر: "النشر" (٢/ ٢٧٧).