عليم بتدابير أموركم، وتسوية مصالحكم؛ إذ يريكهم في نومك (١) قليلاً، أراهم الله تعالى إيَّاه في رؤياه قليلاً، فأخبر به (٢) أصحابَه، فثبَّتهم ذلك، وشجَّعهم على عدوهم.
﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ﴾ الفشل: صنفٌ (٣) من الوَجَل.
لم يقل:(لفشلتَ)؛ لأنَّه ﵇ كان معصوماً من النَّقائص، فأسندَ الفشل إليه ﵇ على طريقة التَّغليب؛ رعايةً لجانِبَي الكلام والمقام.
(١) في النسخ: "نومكم"، والصواب المثبت. (٢) في (ف) و (م): "فأخبره". (٣) في (ك) و (م): "ضعف". (٤) قوله: "صاحبه" بدل من "الآخر"، وكان يكفي أحدهما كما في "تفسير الرازي" (١٥/ ٤٨٨): ( .. نزع صاحبه .. ). (٥) في (ك): "وما تعسر".