﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾: تبنا إليك، مِن هاد يَهُود: إذا رجع.
وقرئ:(هِدْنا إليك) بكسر الهاء من هادَه يَهِيدُه: إذا حرَّكه وأماله (١)، ويحتمل أن يكون مبنيًا للفاعل وللمفعول، بمعنى: أَمَلْنا أنفسَنا - أو: أُمِلْنا - إليك، ويجوز أن يكون المضموم أيضًا مبنيًّا للمفعول منه على لغةِ مَن يقول: عُود المريض.
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ لا يخلو منها مسلم ولا كافر، ولا شيءٌ من الأشياء، ولا اختصاصَ لرحمة الآخرة بمسلمٍ على ما بينَّاه في تفسير سورة الفاتحة.
﴿فَسَأَكْتُبُهَا﴾: فسأُثْبتها، والضمير للرحمة.
﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ الكفرَ والمعاصيَ ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ خصَّها بالذكر لا لإنافتها لأنها حقُّ الصلاة التي هي عماد الدين، بل لأنها كانت أشقَّ عليهم لحبهم الدنيا.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا﴾: بجميع آياتنا ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: لا يكفرون بشيء منها.