وإنما قال: ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ إشارة إلى كونهم من العالم السفلي الذي لا يليق الرفع بشأنِ مَن كان منها (٥)، ففيه تمهيدٌ لقوله:
﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾؛ أي: بدون الاستحقاق، حالٌ من فاعل ﴿يَتَكَبَّرُونَ﴾ أو صلةٌ؛
(١) نسبت للحسن. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٤٥ - ٤٦)، و"المحتسب" (١/ ٢٥٨)، و"البحر" (١٠/ ٣٠٨). (٢) نسبت لابن عباس وقسامة بن زهير. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٤٦)، و"البحر" (١٠/ ٣٠٩). (٣) "فناها"من (م). (٤) في (م): "طالبًا"، وقال في الهامش: في (ظ): "طالبين ". (٥) في (ك): "فيها".