﴿وَرُسُلًا﴾ منصوبٌ بمضمَرٍ دلَّ عليه ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾ (٣)، أو بما فسَّره: ﴿قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾؛ [أي: من قبلِ] هذه السور أو اليومِ.
﴿وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ وهو منتهَى مراتب الوحي، خُصَّ به موسى ﵇ من بينهم.
قوله: ﴿تَكْلِيمًا﴾ لدفع المجاز، قال الفرَّاء: العرب تسمِّي ما وصل إلى الإنسان كلامًا بأي طريق وصل، ولكنْ لا تحقِّقه بالمصدر، فإذا حُقَق به لم يكن إلا حقيقةَ الكلام.
(١) "مثل" سقطت من (ف) و (ك)، و"من" سقطت من (ح)، والمثبت من (م). (٢) هي قراءة حمزة، وقرأ باقي السبعة بفتح الزاي. انظر: "التيسير" (ص: ٩٨). (٣) والتقدير: وأرسلنا رسلًا. انظر: "تفسير البيضاوي" (٢/ ١٠٩)، و"روح المعاني" (٦/ ٣٩٧)، وما سيأتي بين معكوفتين منهما.