﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: دُوموا على الإيمان ﴿بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ والخطاب للمسلمين.
أو: آمنوا بقلوبكم كما آمنتم بلسانكم، والخطاب للمنافقين.
أو: آمنوا إيمانًا عامًا يعمُّ الكتب والرسل، فإنَّ الإيمان بالبعض مع إنكار الباقي كلَا إيمانٍ، والخطاب لمؤمني أهل الكتاب، ويشهد له أنه رُوي أنَّ ابن سلَام وأصحابه قالوا: يا رسول الله! إنَّا نؤمن بك وبكتابك وبموسى والتوراة وعزير، ونكفُر بما سواه، فنزلت (٢). ويساعده التفصيل في قوله:
(١) هي قراءة حمزة وابن عامر. انظر: "التيسير" (ص: ٩٧). (٢) رواه الثعلبي في "تفسيره" (٣/ ٤٠١) من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄. وذكره تلميذه الواحدي في "أسباب النزول" (ص: ١٨٦) عن الكلبي.