٥٢٩ - وعن أبي سعيد الخُدْري -رضي اللَّه عنه-: أنه سمع النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا تُواصلوا، فأيَّكم أراد أن يُواصلَ فَلْيُواصِلْ إلى السَّحَر"، الحديث.
وهما عند البُخاري (١).
٥٣٠ - وفي حديث أنس عند مسلم:"أَمَا واللَّه لو تَمَادَى (٢) الشهرُ لَواصلتُ وِصالًا يَدع المُتعمِّقون تعمُّقَهم"(*)(٣).
٥٣١ - وعن أبي هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به فليس للَّه حاجةٌ في أن يَدَع طعامَه وشرابَه".
أخرجه البُخاري (٤).
٥٣٢ - وعن زيد بن خالد الجُهَني -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجرِه؛ غيرَ أنه لا يَنقصُ من أجر الصائم شيئًا".
أخرجه التِّرْمِذي وصحَّحه (**)(٥).
٥٣٣ - وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُقبِّل ويُباشِرُ وهو صائمٌ، وكان أملَكَكُم لإِرْبِه (٦).
(*) يعني: لأجله. (**) ورواه أيضًا الإِمام أحمد وابن ماجه والنَّسائي وأبو حاتم البُسْتي.
(١) رواه البخاري (١٨٦٢). (٢) أي: مُدَّ. (٣) رواه مسلم (١١٠٤)، وكذا البخاري (٦٨١٤). (٤) رواه البخاري (١٨٠٤). (٥) رواه الترمذي (٨٠٧)، وابن ماجه (١٧٤٦). (٦) أي: لنفسه عن الوقوع في الشهوة.