٤٦٠ - وعن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: دُفِنَ مع أبي رجلٌ، فلم تَطِبْ نفسي (١) حتى أخرجتُه، فجعلتُه في قبرٍ على حدةٍ.
أخرجه البُخاري (٢).
٤٦١ - وعن القاسم، وهو ابن محمد، قال: دخلتُ على عائشةَ، فقلت: يا أُمَّاه (٣)! اكشِفِي لي عن قبرِ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وصاحبَيه، فكشفَتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ لا مُشْرِفةٍ (٤) ولا لاطيةٍ (٥)، مبطوحةٍ (٦) ببَطحاءِ العَرْصةِ (٧) الحمراءِ.
أخرجه أبو داود، ثم الحاكم في "المستدرك" بزيادة: فرأيتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مُقدَّمًا، وأبا بكر رأسُه بين كتفَي النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعمرَ رأسُه عند رِجلَي النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (*)(٨).
٤٦٢ - وعن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: نَهَى رسولُ -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُجصَّصَ القبرُ، وأن يُقعَدَ عليه، وأن يُبنَى عليه.
(*) في إسناده عمرو بن عثمان بن هانئ ولم يُخرجا له في "الصحيحين" شيئًا.
(١) في الهامش: "قلبي"، وفوقها إشارة (خ). (٢) رواه البخاري (١٢٨٧). (٣) في الهامش: "أم المؤمنين"، وفوقها إشارة (خ). (٤) أي: مرتفعة. (٥) مستوية على وجه الأرض. (٦) بطحُ المكانِ: تسويته، وبطح المسجد: ألقى فيه البطحاء، وهو الحصى الصغار. (٧) أي: برمل العرصة وهي موضع، والعرصة: موضع واسع لا بناء فيه. (٨) رواه أبو داود (٣٢٢٠)، والحاكم (١٣٦٨).