قال الجوزجاني: أبو حنيفة لا يقنع بحديثه ولا برأيه (١).
قال النسائي: أبو حنيفة ليس بالقوي في الحديث (٢).
قال العقيلي: حدثنا محمد بن نعيم بن حماد قال: حدثنا أبو بكر الأعين قال: سمعت إبراهيم بن شماس قال: سمعت ابن المبارك يقول: اضربوا على حديث أبي حنيفة.
حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي حنيفة شيئًا قط.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي بن المديني يقول: قال يحيى القطان: مر بي أبو حنيفة، وأنا في سوق الكوفة، فقال لي: تيس القياس، هذا أبو حنيفة، فلم أسأله عن شيء، قال يحيى: وكان جاري بالكوفة فما قربته ولا سألته عن شيء. قيل ليحيى كيف كان حديثه؟ قال: لم يكن صاحب حديث.
حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير، قال: سمعت أبي قال: أدركت الناس ما يكتبون الحديث عن أبي حنيفة فكيف الرأي؟.
حدثنا الهيثم بن خالد، قال: سمعت أحمد بن عثمان بن حكيم يقول: سمعت أبا نعيم يقول: ما كنا نسمع أبا حنيفة إلا مقنعين.
حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: سألت سفيان عن حديث عاصم عن رزين بن رزين، عن ابن عباس في المرتدة إذا ارتدت تحبس ولا تقتل، قلت: أسمعته؟ قال: أما عن ثقة فلا.
(١) معرفة الرجال ص ٧٥. (٢) الضعفاء والمتروكين للإمام النسائي.