قال الدارقطني: محمد بن حمير قد وثقه بعض مشايخنا وجرحه بعضهم (١).
[٩٩٣ - محمد بن خازم أبو معاوية الضرير]
قال ابن رجب: قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: أبو معاوية صحيح الحديث عن هشام بن عروة؟ قال: لا، ما هو بصحيح الحديث عنه (٢).
قال ابن محرز: وسألت يحيى عن أبي معاوية محمد بن خازم قلت: كيف هو في غير حديث الأعمش؟ فقال: ثقة، ولكنه يخطئ (٣).
قال أبو داود: أبو معاوية إذا جاز الحديث الأعمش كثر خطؤه، يخطئ على هشام بن عروة، وعلى إسماعيل، وعلى عبيد اللَّه بن عمر (٤).
قال ابن رجب: وذكر يعقوب بن شيبة عن ابن المديني قال: أبو معاوية حسن الحديث عن الأعمش حافظ له، وكان غير حديث الأعمش تقرأ عليه الكتب يعني أنه كان لا يحفظ (٥).
قال ابن عمار الشهيد: سمعت أبا جعفر الحضرمي يقول: سمعت ابن نمير يقول: كان أبو معاوية يضطرب فيما كان عن غير الأعمش.
وسمعت الحسين بن إدريس يقول: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: أبو معاوية في حديث الأعمش حجة وفي غيره لا (٦).
(١) سؤالات الحاكم للدارقطني ص ٢٧٣. (٢) شرح علل الترمذي [٢/ ٦٨٠]. (٣) سؤالات ابن محرز لابن معين [١/ ٩٣]. (٤) سؤالات الآجري لأبي داود [١/ ٢٩٥]. (٥) شرح علل الترمذي [٢/ ٨١٢]. (٦) علل الحديث ص ٧٢. وانظر تاريخ بغداد [٥/ ٢٤٧]، وشرح علل الترمذي [٢/ ٨١٢] وأبو جعفر الحضرمي هو محمد بن عبد اللَّه بن سليمان مطين ثقة كما في السير =