قال ابن معين: رشدين بن كريب، ومحمد بن كريب أخوه، وكان محمد أمثلهما (١).
قال الترمذي: وسألت أبا محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن رشدين بن كريب قلت: هو أقوى أو محمد بن كريب؟ فقال: ما أقربهما ورشدين بن كريب أرجحهما عندي.
قال: وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا فقال: محمد بن كريب أرجح من رشدين بن كريب.
والقول عندي ما قال أبو محمد عبد اللَّه: رشدين بن كريب أرجح وأكبر، وقد أدرك ابن عباس ورآه، وهما أخوان وعندهما مناكير (٢).
وقال الترمذي أيضًا: قال محمد: رشدين بن كريب منكر الحديث، وقد كتبت عنهما في الكتب وأنا ناظر في أمرهما. قال: قلت: فأيهما أرجح؟ قال: ما أقربهما، وكان محمد بن كريب أرجح من رشدين بن كريب (٣).
قال البرذعي: سألت أبا حاتم وأبا زرعة عن محمد، ورشدين ابني كريب؟ فقالا: منكر الحديث (٤).
قال النسائي: رشدين بن كريب ضعيف، وأخوه محمد بن كريب ليس بالقوي إلا أنه أصلح قليلًا (٥).
(١) تاريخ الدروي [٤/ ٣٤]. (٢) جامع الترمذي [٤/ ٣٠٣] [ح ١٨٨٦]. (٣) علل الترمذي الكبير ص ٣٩٣. (٤) سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي [٢/ ٤٤١]. (٥) السنن الكبرى [٦/ ٤٩] [٩٩٩٣].