بحديث الزهري-: صالح بن أبي الأخضر، وزمعة بن صالح، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابًا (١).
قال يعقوب بن سفيان: محمد بن أبي حفصة بصري، يروي عن الزهري، وهو لين إلا أنه فوق صالح بن أبي الأخضر (٢).
قال الدارقطني: محمد بن أبي حفصة ليس بالقوي (٣).
[٩٨٩ - محمد بن حمران القيسي البصري]
قال ابن معين: محمد بن حمران القيسي البصري ضعيف الحديث (٤). قال البرذعي: شهدت محمد بن يحيى ذكر محمد بن حمران فقال: قال علي بن المديني: يتقى هذا الشيخ (٥).
[٩٩٠ - محمد بن حميد الرازي]
قال البرذعي: دفع إلى أبو زرعة جزءًا من فوائد الرازيين، فنسخت منه ما نسخت وكان فيه أحاديث، عن أحمد بن أبي سريج، وعن من دون أحمد، فلما أتيته بالكتاب قلت: لا أراك أدخلت في هذا الجزء محمد بن حميد؟ فقال لي: محمد بن حميد يحتاج إلى جزء على حدة.
وقلت له مرة أخرى أو قال له غيري أن أحمد بن حنبل قال: إن أحاديث ابن حميد عن جرير صحاح، وأحاديثه عن شيوخه لا يدري. فقال أبو زرعة: نحن أعلم من أبي عبد اللَّه رحمه اللَّه يعني في إمساكه عن الرواية عنه (٦).
(١) المدخل إلى الصحيح [٤/ ٢٠٦]. (٢) المعرفة والتاريخ [٣/ ٥١]. (٣) سؤالات أبي عبد اللَّه بن بكير للدارقطني ص ٣٨. (٤) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٤٨٨. (٥) سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي [٢/ ٧٥١]. (٦) سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي [٢/ ٥٨٢].