قال الدارقطني: بشر بن ثابت البزار ليس به بأس، إستغنى عنه مسلم بغيره، وليس بالأثبات من أصحاب شعبة (١).
[١٠٨ - بشر بن حرب]
قال أبو داود: حماد بن سلمة إنما ترك حديث بشر بن حرب لأنه رفع حديث المسح عن ابن عمر (٢).
[١٠٩ - بشر بن رافع]
قال ابن معين: بشر بن رافع يحدث عنه عبد الرزاق، كان من قريته -يعني قرية عبد الرزاق- ليس بشيء (٣).
[١١٠ - بشر بن شعيب أبي حمزة]
قال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني الحكم بن نافع، قال: كان شعيب بن أبي حمزة عسرًا في الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، قال: هذه كتبي قد صححتها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد أن يعرض فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فقد سمعها مني.
وسمعت رجلًا قال لعلي بن عياش: كان بشر بن شعيب يحضر معكم عند أبيه؟ فقال لنا علي: قيل لشعيب بن أبي حمزة يا أبا بشر، ما لبشر لا يحضر معنا؟ قال: شغله الطب.
وأخبرني علي بن عياش قال: سألت بشر بن شعيب عن شيء من
(١) سؤالات الحاكم للدارقطني ص ١٩١، وفي التهذيب: ثقة. (٢) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود [٢/ ٩٢]. (٣) سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص ٢٨٢.