قال عبد اللَّه بن أحمد: سئل أبي عن سفيان بن وكيع قبل أن يموت بأيام عشرة أو أقل، يكتب عنه؟ قال: نعم، ما أعلم إلا خيرًا (١).
قال الترمذي: وذكرت لمحمد بعض أحاديث سفيان بن وكيع، مما ينكر عليه، فجعل يتعجب من أمره (٢).
قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: سفيان بن وكيع كان يتهم بالكذب؟ قال: الكذب بس، ثم قال لي أبو زرعة: كتبت عنه شيئًا؟ قلت: لا، قال: استرحت.
قال أبو زرعة: كان وراقة نقمة، كان يعمد إلى أحاديث من أحاديث الواقدي، فيجيء بها إليه، فيقول: قد أصبت أحاديث عن أسامة بن زيد وفلان وفلان فاكتبها بخطك حتى ندخلها في الفوائد فتحمل على الشيوخ الثقات، حتى قال يومًا: قد بلغت الفوائد ألفي حديث (٣).
قال الدارقطني: سفيان بن وكيع لين تكلموا فيه (٤).
[٤٢٣ - السكن بن إسماعيل]
قال الدارقطني: السكن بن إسماعيل ثقة (٥).
[٤٢٤ - السكن بن المغيرة الأموي البصري]
قال ابن معين: السكن البصري عن الحسن البصري ليس به بأس، هو
(١) علل الترمذي الكبير ص ٢٥٥. (٢) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٣٥٩. (٣) سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي [٢/ ٤٠٤]. (٤) سؤالات السلمي ص ٨٦. (٥) سؤالات السلمي للدارقطني ص ٩١.