عن رجلين، قلت كيف؟ قال: يحدث عن الزهري ورجل آخر، فيحمل حديث هذا على هذا، ثم قال: قال يعقوب: سمعت أبي يقول: سمعت المغازي منه ثلاث مرات ينقضها ويغيرها (١).
قال العقيلي: حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي عبد اللَّه، ما تقول في محمد بن إسحاق، قال: هو كثير التدليس جدًّا، قلت له: فإذا قال حدثني وأخبرني، فهو ثقة، قال: هو يقول أخبرني فيخالف (٢).
قال ابن هانئ: سئل أحمد عن ابن أخي الزهري، وابن إسحاق في حديث الزهري، أيهما أحب إليك؟ قال: ما أدري، كأنه ضعفهما (٣).
قال ابن هانئ: سألت أحمد عن الأعمش هو حجة في الحديث؟ قال: نعم.
قلت له: فأبو الزبير، قال: نعم هو حجة.
قلت: فيزيد التستري؟ قال: نعم هؤلاء نحتج نحن بحديثهم.
قلت: فابن إسحاق؟ قال: هو صالح الحديث، واحتج به أيضًا (٤).
قال ابن معين: محمد بن عجلان أحب إلي من محمد بن عمرو، ومحمد ابن عمرو أحب إلي من محمد بن إسحاق (٥).
قال الدوري: قال ابن معين: لا تشبث بشيء مما يحدثك به ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس هو بقوي في الحديث. فقال رجل
(١) العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي وغيره ص ٦١. (٢) الضعفاء الكبير [٤/ ٢٨]. (٣) مسائل ابن هانئ للإمام أحمد [٢/ ٢٠٧]. (٤) مسائل ابن هانئ للإمام أحمد [٢/ ٢٤١]. (٥) تاريخ الدوري [٣/ ٢٢٦].