قال أحمد: احترقت كتب ابن لهيعة، زعموا كان رشدين بن سعد قد سمع منه كتبه، فكانوا يأخذون كتبه، فلا يأتونه بشيء إلا قرأ (١).
قال أحمد: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، قال: ولقيته أنا سنة أربع وستين -يعني ابن لهيعة قال إسحاق: ومات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين (٢).
قال العقيلي: حدثني محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الملك ابن عبد الحميد الميموني، قال: سمعت أحمد يقول: ابن لهيعة كان يقولون احترقت كتبه، وكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها (٣).
قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن ابن لهيعة فقال: من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح.
قال: وبلغني عن ابن المبارك أنه قال هاهنا ببغداد في سنة تسع وسبعين: من كتب عن ابن لهيعة منذ عشرين سنة ليس بشيء (٤).
قال ابن طهمان: قال ابن معين: ابن لهيعة ليس بشيء. قيل ليحيى: فهذا الذي يحكي الناس، أنه احترقت كتبه؟ قال: ليس لهذا أصل، سألت عنها بمصر (٥).
قال ابن معين: ابن لهيعة ليس بشيء، تغير أو لم يتغير (٦).
قال ابن محرز: وسألت يحيى عن ابن لهيعة، فقال: ليس هو بذاك. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وسمعته مرة
(١) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٢٤٦. (٢) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه [٢/ ٦٧]. (٣) الضعفاء الكبير [٢/ ٢٩٥]. (٤) المعرفة والتاريخ [٢/ ١٨٥]. (٥) سؤالات ابن طهمان لابن معين ص ٩٧. وقال في رواية ابن الجنيد ص ٣٩٣: قال لي أهل مصر: ما احترق لابن لهيعة كتاب قط. (٦) سؤالات ابن طهمان ص ١٠٨.