قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعت أبي يقول: قال شريك عن أبي إسحاق فقال: كان ثبتًا فيه، قال شريك: وقال له إنسان: ما أكثر حديثك عن أبي إسحاق، فقال: وددت أني كتبت تفسيره وكان يتلهف عليه (١).
قال أبو داود: قال أحمد: إسحاق الأزرق، وعباد بن العوام، ويزيد كتبوا عن شريك بواسط من كتابه، كان قدم عليهم في حفر نهر. قال أحمد: كان شريك رجلًا له عقل فكان يحدث الناس بعقله.
قال أحمد: سماع هؤلاء أصح عنه (٢).
قال أحمد: قال لي حجاج بن محمد: كتبت عن شريك نحوًا من خمسين حديثًا عن سالم قبل القضاء يعني قبل أن يلي القضاء (٣).
قال عبد اللَّه بن أحمد: قدمت الكوفة سنة ثلاثين ومائتين فعرضت على أبي أحاديث أبي بكر بن أبي شيبة عن شريك، فقال: عند أبي بكر ابن أبي شيبة أحاديث حسان غرائب عن شريك لو كان ها هنا سمعناها منه (٤).
قال ابن رجب: قال يعقوب بن شيبة: كتب شريك النخعي صحاح، وحفظه فيه اضطراب.
وقال محمد بن عمار الموصلي الحافظ: شريك كتبه صحاح، فمن سمع منه كتبه فهو صحيح، قال: ولم يسمع من شريك من كتابه إلا إسحاق الأزرق.
وقال أحمد في رواية الأثرم، وذكر سماع أبي نعيم من شريك، فقال: سماع قديم، وجعل أحمد يصححه (٥).
(١) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه [١/ ٢٥١]. (٢) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٣٢١. (٣) الملل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه [٢/ ٥٤٩]. (٤) الملل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه [٣/ ٣٥٠]. (٥) شرح علل الترمذي [٢/ ٧٥٩].