لعدد المرّات جاز تثنيته وجمعه، كقولك:(ضربت ضَرْبَتَيْنِ) و (ضَرَبَاتٍ) بدخول تاء التّأنيث في واحده فأشبه أسماء الأجناس المحدودة، كـ (القَمْحَةِ) و (التّمرة) ١.
١ يُنظر: كتاب الجمل ٣٢، والملخّص ١/٣٥٧. ٢ من الآية: ١٦٤ من سورة النِّساء. ٣ هُناك خلافٌ بين العلماء في المصدر الواقع موقع الحال؟ تعرّض له الشّارح في هذا الباب. فليُنظر هُناك في ص ٣٥٤. ٤ في أ: المرّات. ٥ في ب: صوتًا، وهو تحريف. ٦ في أ: يخشى. ٧ في كلتا النسختين: واحبسه حبس؛ وعليها ينكسر البيت، والتصويب من متن الملحة ٢٣. ٨ في متن الملحة ٢٣: زيد بدلاً من (مولى) .