التّصغير: يختصّ بالاسم الخالي من مانعٍ لفظيّ٤، أو معنويّ.
فاللّفظيّ على ضربين٥:
ضربٌ متوغّلٌ في شبه الحرف، كالمضمرات، وأسماء الأفعال، والاستفهام٦، والشّرط.
وضربٌ هو على صيغة تشبه صيغة المصغّر٧، كـ (مسيطِر) ٨ و (مهيمِن) .
والمعنويّ: كون الاسم مستحقًّا للتّعظيم لزومًا، كاسم الله تعالى، وكُتبه، ورُسله؛ فإذا خلا الاسم من ذلك جاز تصغيرُه٩.
١ في ب: فإن. ٢ في متن الملحة ٣٧: إِمَّا لِهَوانٍ، وفي شرح الملحة ٢٦٥: إِمَّا لِتِهْوَانِ. ٣ في متن الملحة ٣٧، وشرح الملحة ٢٦٥: تَبْتَدِيْهَا. ٤ في ب: من المانع اللّفظيّ، أو المعنويّ. ٥ في أ: ضرفين، وهو تحريف. ٦ في أ: وللاستفهام. ٧ في ب: التّصغير. ٨ في أ: مسطر. ٩ ومن شروط التّصغير أيضًا: أن يكون اسمًا؛ فلا يصغّر الفعل ولا الحرف؛ لأنّ التّصغير وصفٌ في المعنى، والوصفُ من خواصّ الأسماء. يُنظر: التّصريح ٢/٣١٧، والأشمونيّ ٤/١٥٦.