قد تقدّم الكلام في أنّه عِبَارةٌ عمّا يحسُن [السُّكوت] ٢ عليه، ولا يأتلف من أقلّ من كلمتين٣؛ أحدُ رُكني الإسناد [فيهما الاسم] ٤ عدا الحرف إلاّ في النِّداء؛ لتضمُّنه معنى الفعل٥.
وهو كما مَثَّل من قوله:[قام زيد، و] ٦ زيدٌ قائم؛ فالجملة الأولى تُسَمَّى الفعليّة، والثّانية تُسَمّى [الاسميّة؛ فإذا] ٧ انفصل [٣/أ] تركيب
١ العنوان زيادة من المحقِّق؛ يقتضيه صنيعُه في بقيّة الأبواب. ٢ ما بين المعقوفين غيرُ واضحٍ في أ. ٣ لا يحصل التّركيب الّذي ينعقد به الكلام وتحصل منه الفائدة إلاَّ من اسمين أُسْنِدَ أحدهما إلى الآخر؛ كإسناد (ذاهب) إلى (زيد) في قولنا: (زيدٌ ذاهب) ؛ أو من اسم وفعل مُسند إلى الاسم، كإسناد (فاز) إلى (التّائب) في قولنا: (فاز التّائب) . فـ (زيد ذاهب) وشِبْهه جُملةٌ اسميّة لتصديرها باسم. و (فاز التّائب) وشبهه جملةٌ فعليّة لتصديرها بفعل. يُنظر: شرح الكافية الشّافية ١/١٥٩، وشرح المفصّل ١/٢٠، وشرح ألفيّة ابن معط ١/١٩٢، وأوضح المسالك ١/١١. ٤ ما بين المعقوفين غيرُ واضحٍ في أ؛ من أثر الرطوبة. ٥ لأنّ حرف النّداء ناب عن الفعل: (دعوت) أو (ناديت) . يُنظر: شرح ألفيّة ابن معطٍ ١/١٩٣. ٦ ما بين المعقوفين غير واضحٍ في أ؛ من أثر الرطوبة. ٧ ما بين المعقوفين غير واضحٍ في أ؛ من أثر الرطوبة.