للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنه أبو أيوب الأنصاري، والظاهر أن هذه القصة اتفقت مرة مع أبي الهيثم، ومرة مع أبي أيوب. والله أعلم، وتقدم حديث ابن عباس في الحمد بعد الأكل.

[العذق] هنا بكسر العين وهو الكباسة والقنو، وأما بفتح العين فهو النخلة.

قوله: "وعن أبي هريرة" تقدم الكلام على مناقبه - رضي الله عنه -. قوله: "خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قال: الجوع" الحديث. قال النووي في شرح مسلم (١): حديث أبي هريرة هذا مشتمل على أنواع من الفوائد: هذا الحديث فيه ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وكبار أصحابه - رضي الله عنهم - من التقلل من الدنيا وما ابتلوا به من الجوع وضيق العيش في أوقات وقد زعم بعض الناس أن هذا كان قبل فتح الفتوح والقرى عليهم، وهذا زعم باطل، فإن راوي الحديث أبو هريرة، ومعلوم أنه أسلم بعد فتح خيبر فإن قيل: لا يلزم من كونه رواه أن يكون أدرك القضية، فلعله سمعها من النبي - صلى الله عليه وسلم - أو غيره، فالجواب: أن هذا


= أبي أيوب، فرواها الطبراني في المعجم الصغير من حديث ابن عباس بسند ضعيف. (المغني مع الإحياء ٢/ ١٠). وأخرجه ابن حجر في نتائج الأفكار: كما في الفتوحات الربانية (٥/ ٢٣١)، ثم قال: هذا حديث حسن، فيه غرابة من وجهين: أحدهما: ذكر أبي أيوب، والثاني: ما في آخره من التسمية والحمد وقصة فاطمة، والمشهور في هذا قصة أبي الهيثم بن التيهان.
(١) شرح النووي على مسلم (١٣/ ٢١١ - ٢١٢).