للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فائدة: قدر المرهون به جاء فيه روايات منها: ثلاثون وسق شعير ومنها عشرون ومنها [غير] ذلك، وكان أخذه [صلى الله تعالى عليه وسلم] لأهله لا لنفسه، وكان أخذه أولا عشرين ثم أخذ شيئًا آخر ثم آخر بحسب الحاجة حتى تكمل ثلاثين فذكر هذا مرة وهذا مرة والله أعلم.

٤٩٩٠ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -، فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا: الجوع يا رسول الله، قال: وأنا والذي نفسي بيده أخرجني الذي أخرجكما، قوموا فقاموا معه، فأتوا رجلًا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلما رأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أين فلان؟ قالت: ذهب يستعذب لنا الماء، إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، وقال: كلوا، وأخذ المدية، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إياك والحلوب، فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -: والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة.

رواه مالك (١) بلاغا باختصار ومسلم (٢)، واللفظ له والترمذي (٣) بزيادة،


(١) موطأ مالك (٢٦٩٣).
(٢) صحيح مسلم (١٤٠) (٢٠٣٨).
(٣) سنن الترمذي (٢٣٦٩)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.