بمعنى تكفل قال: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من وقي شر قبقبه وشر ذبذبه ولقلقه وجبتن له الجنة"(١) القبقب: البطن، والذبذب: الفرج، واللقلق: اللسان (٢)، وهذا رواه أبو منصور الديلمي من حديث أنس بإسناد ضعيف.
٣٦٤٦ - وَعَن أبي رَافع -رضي الله عنه- أَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ من حفظ مَا بَين فقميه وفخذيه دخل الْجنَّة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد الفقمان بِسُكُون الْقَاف هما اللحيان (٣).
قوله: وعن أبي رافع -رضي الله عنه- تقدم الكلام عليه.
قوله:"من حفظ ما بين فقميه وفخذيه دخل الجنة" قال الحافظ: والفقمان بسكون القاف هما اللحيان انتهى، قال الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلي: ومن أعظم ما يجب حفظه من نواهي الله عز وجل اللسان والفرج لهذه الأحاديث، وقد أمر الله عز وجل بحفظ الفرج ومدح الحافظين لها فقال تعالى:{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ}(٤) وقال
(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٧/ ٢٩١ - ٢٩٢ رقم ٥٠٢٦). قال البيهقي: هكذا وجدته موصولا بالحديث، وفي إسناده ضعف. وقال العراقي في تخريج الإحياء (٩٩٦): أخرجه أبو منصور الديلمي من حديث أنس بسند ضعيف. (٢) كذا فسره الأصمعي كما قال يحيى بن معين في تاريخه (٤/ ٣٣٨). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٣١١ رقم ٩١٩). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٠٠: رواه الطبراني، وإسناده جيد. وقال الألباني: حسن صحيح صحيح الترغيب (٢٤١٤) و (٢٨٦١). (٤) سورة النور، الآية: ٣٠.