للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بني دعدع الَّذِي كَانَ يسرق الْحَاج بِمِحْجَنِهِ فَإِذا فطن لَهُ قَالَ إِنَّمَا تعلق بمحجني وَالَّذِي سرق بدنتي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَفِي رِوَايَة لَهُ ذكر فِيهَا الْكُسُوف قَالَ وَعرضت عَليّ النَّار فلولا أَنِّي دفعتها عَنْكُم لغشيتكم وَرَأَيْت فِيهَا ثَلَاثَة يُعَذبُونَ امْرَأَة حميرية سَوْدَاء طَوِيلَة تعذب فِي هرة لَهَا أوثقتها فَلم تدعها تَأْكُل من خشَاش الأَرْض وَلم تطعمها حَتَّى مَاتَت فَهِيَ إِذا أَقبلت تنهشها وَإِذا أَدْبَرت تنهشها الحَدِيث المحجن بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة بعدهمَا جِيم مَفْتُوحَة هِيَ عَصا محنية الرَّأْس (١).

قوله: وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -، تقدم الكلام عليه.

قوله: "دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء".

قوله: "واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء" لما كان الفقير فاقدا للمال الذي يتسبب به المعاصي ويحصل به البطر والشبع بهد عما يقرب إلى النار، ولما كان الأغلب على النساء الشبع والبطر والجهل واللهو لازمهن ما يحمل إلى النار، فإن قيل: إذا كان هذا فضل الفقير فلم استعاذ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فالجواب: إن قوما يقولون إنما استعاذ من فقر النفس والصواب أن يقال إن الفقر مصيبة من مصائب الدنيا والغنى نعمى من نعمها فوازنهما


(١) أخرجه أحمد ٢/ ١٥٩ (٦٥٩٤) و ٢/ ١٨٨ (٦٨٧٨)، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (١١٨٠)، والنسائي في المجتبى ٣/ ٢٥٣ - ٢٥٤ (١٤٩٨) و ٣/ ٢٦٥ (١٥١٢) والكبرى (١٨٨٠) و (١٨٩٦)، وابن خزيمة (١٣٩٢)، وابن حبان (٢٨٣٨) و (٥٦٢٢) و (٧٤٨٩). وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٢٧٤).