فلم يكلمني فقلت: ما هذا؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من صلى الصبح ثم قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مائة مرة قبل أن يتكلم فكلما قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} غفر له ذنب سنة"(١) روى الإمام أحمد عن شيخ أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فمر برجل يقرأ قل يأيها الكافرون فقال: أما هذا فقد برئ من الشرك، وإذا آخر يقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقال - صلى الله عليه وسلم -: "بها وجبت الجنة"(٢)، وسئل محمد بن مسلمة عن معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله" قال: معناه يعطى أجر قراءة القرآن كله بغير تضعيف (٣)، أ. هـ.
٢٢٨٠ - وَعَن عَائِشَة - رضي الله عنها - أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا على سَرِيَّة وَكانَ يقْرَأ لأصحابه فِي صلاتهم فيختم بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فَلَمَّا رجعُوا ذكرُوا ذَلِك
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٩٦ رقم ٢٣٢)، وابن السنى (١٤٣)، والحاكم (٣/ ٥٧٠). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٠٩: رواه الطبراني، وفيه محمد بن عبد الرحمن القشيري، وهو متروك. وقال الألباني: موضوع الضعيفة (٤٠٥). (٢) أخرجه سعيد بن منصور (١٢٩)، وابن أبي شيبة في المسند (٩٦٢)، وأحمد ٤/ ٦٣ (١٦٦٠٥) و ٤/ ٦٥ (١٦٦١٧) و ٥/ ٣٧٦ (٩٤١٢٣) و ٥/ ٣٧٨) (٢٣٢٠٦)، والدارمى (٣٤٦٩)، والنسائي في الكبرى (٧٩٧٤) و (١٠٤٧٢). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٤٥: رواه أحمد بإسنادين، في أحدهما شريك وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال البوصيرى في الإتحاف ٦/ ٣٠٦: وهو إسناد صحيح. (٣) الحديث أخرجه الخلال في فضائل سورة الإخلاص (٢) عن ابن عمر. وأخرجه أيضا (٧) عن النعمان بن بشير.