قوله:"ويوضع على رأسه تاج الوقار" أي: العزة، وقيل: الوقار [الحلم والرزانة]، والتاج: هو ما يصاغ للملوك من الذهب والجوهر [وفى] حديث "العمائم تيجان العرب" التيجان جمع تاج وقد توجته إذا ألبسته التاج العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك لأنهم أكثر ما يكونون في البوادي مكشوفي الرأس، القلانس والعمائم فيهم قليلة (١).
قوله - صلى الله عليه وسلم - "ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين" ويحتمل أن المراد من ينزل له منهن عند خروج روحه ومن يزوج بهن يوم القيامة في الجنة (٢).
٢١٣٤ - وَعَن الْمِقْدَام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - للشهيد عِنْد الله سِتّ خِصَال يغْفر لَهُ فِي أول دفْعَة وَيرى مَقْعَده من الْجنَّة ويجار من عَذَاب الْقَبْر ويأمن من الْفَزع الْأَكْبَر وَيُوضَع على رَأسه تَاج الْوَقار الياقوتة مِنْهُ خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ويزوج اثْنَتَيْنِ وَسبعين من الْحور الْعين ويشفع فِي سبعين من أَقَاربه رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث صَحِيح غَرِيب (٣).
(١) النهاية (٥/ ٢١٣) و (١/ ١٩٩). (٢) مشارع الأشواق (ص ٧٤١). (٣) الترمذي (١٦٦٣)، وابن ماجه (٢٧٩٩)، وأحمد (١٧١٨٢)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٢٠٤)، والطبراني في السير (٢٠/ رقم ٦٢٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٥٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥١٨٢)، وفيه سبع، بدلا من ست.