قوله: وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، تقدم الكلام عليه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن للشهيد عند الله سبع خلال" أي: خصال، والخلة بالفتح الخصلة، وفي الرواية الأخرى [سقط هنا نحو ثلاث كلمات].
قوله:"أن يغفر له في أول دفعة من دمه" قال الحافظ (١): الدفعة بضم الدال المهملة هي الدفعة من الدفع وغيره أ. هـ، أي: في أول قطرة من الدم، وقيل: الدفعة بالضم ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة وكذلك الدفعة من المطر وغيره (٢) مثل الدفقة بالقاف يقال: جاء القوم دفعة واحدة بالضم إذا دخلوا بمرة واحدة، وقال غيره: الدفعة بالفتح المرة الواحدة من الدفع وهو الإزالة بقوة (٣) فلا يصح هاهنا إنما المراد الأول (٤) ويبينه رواية [يغفر له] في أول دفعة من دمه، أ. هـ.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ويأمن من الفزع الأكبر" الفزع الأكبر: قيل هو إذا أطبقت النار على أهلها أعاذنا الله منها ومن كل عذاب في الدنيا والآخرة، وقيل: هو النفخ في الصور، وقيل: هو حين يعرض على النار، وقيل: هو حين يذبح الموت (٥) وتقدم ذكر ذلك.
(١) فتح الباري لابن حجر (٦/ ١٦). (٢) المحكم والمحيط الأعظم (٢/ ٢٣) ولسان العرب (٨/ ٨٧ - ٨٨). (٣) المحكم (٢/ ٢٢ - ٢٣)، ولسان العرب (٨/ ٨٧). (٤) كذا ضبطها في مشارع الأشواق (ص ٧٤٠) والدميرى كما في كشف المناهج (٣/ ٣٣٦). (٥) المفاتيح (٤/ ٣٥٦)، وشرح المشكاة (/ ٢٦٥٠)، وكشف المناهج (٣/ ٣٣٧).