عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول يا رب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ثم يقول يا رب ارض عنه فيرضى عنه"(١).
قوله - صلى الله عليه وسلم -: والذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن عليه السلام أو لنبي من الأنبياء لزحل لهم عن الطريق" ومعنى زحل تنحى وقال الأصبهاني في روايته لتنحى لهم عن الطريق ومعنى زحل وتنحى واحد قاله المنذري، وقال غيره زحل أي تنحى وزال عن مكانه وبه سمي زحل لبعده كذا قاله الأزهري وغيره (٢).
٢١٢٩ - وَعَن نعيم بن همار - رضي الله عنه - أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أَي الشُّهَدَاء أفضل قَالَ الَّذين إِن يلْقوا فِي الصَّفّ لَا يلفتون وُجُوههم حَتَّى يقتلُوا أُولَئِكَ ينطلقون فِي الغرف الْعلَا من الْجنَّة ويضحك إِلَيْهِم رَبهم وَإِذا ضحك رَبك إِلَى عبد فِي الدُّنْيَا فَلَا حِسَاب عَلَيْهِ رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو يعلى ورواتهما ثِقَات (٣).
قوله: وعن نعيم بن همار - رضي الله عنه -[ويقال: ابن هبار، ويقال: ابن هدار، ويقال: ابن خمار، ويقال: ابن حمار، الغطفاني من غطفان بن سعد بن قيس
(١) أخرجه الترمذي (٢٩١٥). وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (١٤٢٥). (٢) تهذيب اللغة (٤/ ٢١١)، والغريبين (٣/ ٨١٦)، والنهاية (٢/ ٢٩٨). (٣) أحمد (٢٢٤٧٦)، وأبو يعلى (٦٨٥٥)، والبخاري في التاريخ (٨/ ٩٥)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٢٢٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ١٥٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٢٩٢)، رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١١٠٧).