للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَلَا يسْأَلُون شَيْئا إِلَّا أعْطوا وَلَا يشفعون فِي شَيْء إِلَّا شفعوا فِيهِ ويعطون من الْجنَّة مَا أَحبُّوا ويتبوؤون من الْجنَّة حَيْثُ أَحبُّوا رَوَاهُ الْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ والأصبهاني وَهُوَ حَدِيث غَرِيب (١).

زحل بالزاي والحاء الْمُهْملَة كَذَا فِي رِوَايَة الْبَزَّار وَقَالَ الْأَصْبَهَانِيّ فِي رِوَايَته لتنحى لَهُم عَن الطَّرِيق وَمعنى زحل وَتَنَحَّى وَاحِد.

٢١٢٨ - وَعَن أنس بن مَالك - رضي الله عنه - أَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِذا وقف الْعباد لِلْحسابِ جَاءَ قوم واضعي سيوفهم على رقابهم تقطر دَمًا فازدحموا على بَاب الْجنَّة فَقيل من هَؤُلاءِ قيل الشُّهَدَاء كَانُوا أَحيَاء مرزوقين رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي حَدِيث يَأْتِي بِتَمَامِهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَإِسْنَاده حسن (٢).

قوله: عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.

قوله: "الشهداء ثلاثة رجل خرج بنفسه وماله ... إلى قوله ... ويوضع على رأسه تاج الوقار والخلد" التاج ما يصاغ للملوك من الذهب والجوهر تجعله على رؤوسها ولهذا قال عليه السلام "العمائم تيجان العرب" (٣) وفي جامع الترمذي


(١) البزار (١٧١٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٢٥٥)، وقال: محمد بن معاوية النيسابوري، غيره أوثق منه، والأصبهاني في الترغيب (٨٣٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٢٩١)، رواه البزار، وضعفه بشيخه محمد بن معاوية، فإن كان هو النيسابوري فهو متروك، وفيه - أيضًا - مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف وقد وثق.
(٢) الطبراني في الأوسط (١٩٩٨)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٤٤٧)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ١٨٧)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٢٠٨)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٢٩٥)، في إسناده الفضل بن يسار، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
(٣) النهاية (١/ ١٩٩).