بالوجهين وبالمد وجدته بخط الأصيلي ورواه بعضهم بريحاء ورواه بعضهم بأريحا ا. هـ.
قوله: وكانت مستقبلة المسجد أي مقابله قال النووي: وهذا الموضع يعرف بقصر بني جُدَيلة قبلي المسجد (١).
قوله: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب والمراد بها البئر المعروف بل هي علم على بستان كان لأبي طلحة وقال بعضهم هو حائط يسمى بهذا الاسم وليس بئر وقال: بعضهم هي اسم مال وموضع بالمدينة وقيل موضع بقرب المسجد وقيل اسم رجل نسب إليه البئر وذكر بعضهم أن هذا البئر سميت بيرحاء بزجر الإبل عنها وذلك أن الإبل يقال لها إذا زجرت عن الماء (٢) ا. هـ.
وهذا الحديث فيه جواز دخول الإنسان بستان غيره وما في معناه إذا علم رضاه بذلك، وفيه جواز شرب الغير بغير إذنه إذا علم رضاه بذلك أيضًا هكذا قاله: بعضهم (٣).
قوله: قال: أنس فلما نزلت هذه الآية: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}(٤) قام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن الله تعالى
(١) إكمال المعلم (٣/ ٥١٦) والمطالع (١/ ٥٨٦)، وشرح النووي على مسلم (٧/ ٨٤). (٢) النهاية في غريب الحديث والأثر ١/ ١١٣ - ١١٤، ومعجم البلدان (١/ ٥٢٤)، وشرح أبي داود (٦/ ٤٤٣) وعمدة القارى (٩/ ٢٩). (٣) المنتقى (٧/ ٣٢٠)، وكشف المشكل (٣/ ٢٠٥)، والتوضيح (١٠/ ٤٣٢) (٤) سورة آل عمران، الآية: ٩٢.