للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رغيف فقالت لمولاة لها أعطه إياه إلى أن قال: وقال: ما لك وبلغني أن مسكينا استطعم عائشة أم المؤمنين وبين يديها عنب فقالت لإنسان خذ حبة فأعطه إياها فجعل ينظر إليها ويحجب فقالت عائشة أتعجب كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة وكانوا لَا يردون السائل إذ كانت هذه أخلاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سأله قط أحد شيئا فقال لَا لكنه ألا يقدر على شيء سكت ذكره في الموطأ تقدم الكلام على المسكين والفقير والاختلاف فيهما.

قوله: فلما أمسينا أهدى لها أهل بيت شاة وكفنها (١) أي ما يسترها من طعام وغيره قاله الحافظ (٢)، وقال: في النهاية (٣) أي ما يغطيها وقيل ما يغطيها من (الرُّغْفان).

قوله ذكره في الموطأ: وسئل الإمام أحمد بن حنبل عن كتاب مالك فقال: ما أحسنه لمن تدين به (٤)، وقال: الإمام الشافعي إذا جاء الحديث عن مالك فأشدد يديك به (٥)، وقال: مالك شاورني الخليفة هارون الرشيد في ثلاثة أن يعلق الموطأ في الكعبة ويحمل الناس على ما فيه وفي أن ينقض منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويجعله من جوهر وذهب وفضة وفي أن يقدم نافع بن أبي نعيم إماما


(١) في الأصل "وكفتها" والتصويب من النهاية في غريب الحديث والأثر (٤/ ١٩٣).
(٢) ينظر: فتح الباري لابن حجر (٣/ ٣٢٧).
(٣) النهاية في غريب الحديث والأثر (٤/ ١٩٣).
(٤) الحلية (٦/ ٣٢٢)، وكشف المغطى (رقم ٢٥).
(٥) حلية الأولياء (٦/ ٣٢٢).