للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تعينت ليلة القدر، وهي عند أصحابنا والجمهور منحصرة في العشر الأواخر من لثمهر رمضان، فإن كان هذا القول قبل مضي ليلة من العشر طلقت في أول جزء من الليلة الأخيرة من الشهر، وإن كان بعد مضي ليلة من العشر أو أكثر لم تطلق إلا في أول جزء من مثل تلك الليلة من السنة الثانية؛ وعلى قول من يقول: هي منتقلة لا تَطْلُق إلا في أول جزء من الليلة الأخيرة من الشهر (١)، واللّه أعلم.

قوله - صلى الله عليه وسلم - في رواية ابن خزيمة: "ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة" المشهور من مذهب الإمام الشافعي (٢): أن أفضل أيام السنة يوم عرفة، وعلى هذا يحمل حديث أبي هريرة على أن يوم الجمعة أفضل من عامة الأيام لا أنه أفضل من كل فرد فرد، واللّه أعلم.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "هدانا الله له، وضل عنه الناس، فالناس لنا فيه تبع"، التبع: جمع التابع، كالخدم والخادم.

قوله: "فهو لنا، ولليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد" الحديث، اختلف العلماء في أي يوم ابتدأ اللّه عز وجل، خلق السموات والأرض على ثلاثة أقوال:


(١) انظر: شرح النووي على مسلم (٦/ ١٤٢).
(٢) ينظر: المنهاج القويم شرح المقدمة الحضرمية (ص: ١٧٦) مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (١/ ٥٣٥) حاشية الصاوي على الشرح الصغير= بلغة السالك لأقرب المسالك (١/ ٤٩٣).