للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

خِلَالِهِ} (١)، ومنه: أرى الفتن خلال بيوتكم، أي أثناءها وما بينها واحدها خلل، قاله عياض رحمه اللَّه تعالى (٢).

قوله رضي اللَّه تعالى عنه: "فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل فقالا لي: ما الذي أخرجك؟ فقلت: الذي أخرجكما"، تقدم الكلام على مناقبهما رضي اللَّه تعالى عنهما، ومن بعض مناقب معاذ أيضًا قال رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وسلم: "أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل"، وكان أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وسلم إذا تحدثوا وفيهم معاذ هابوه، وكان يتهجد من الليل ويقول: اللهم قد نامت العيون وغارت النجوم وأنت حيّ قيوم، اللهم طلبي من الجنة بطيء، وهربي من النار ضعيف. وكان رضي اللَّه تعالى عنه كريما جوادا سخيا، ومناقبه كثيرة مشهورة.

قوله رضي اللَّه تعالى عنه: "فإذا نحن بغيضة" الحديث، الغيضة الأجمّة، وهو مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجرة، والجمع غياض وأغياض.

قوله رضي اللَّه تعالى عنه: "كدوي النحل"، دوي الشيء حفيفه، وهو بفتح الدال وكسر الواو وتشديد الياء على المشهور، وحكي ضم الدال وهو بعد الصوت في الهواء وعلوه ومعناه صوت شديد لا يفهم منه شيء كدوي النحل.

قوله رضي اللَّه تعالى عنه: "حتى رجع إلى رحله" الحديث، رحل الإنسان هو منزل الرجل ومأواه.


(١) سورة النور، الآية: ٤٣.
(٢) مشارق الأنوار على صحاح الآثار (١/ ٢٣٧).