فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين فيقول لكم عندي أفضل من هذا فيقولون يا ربنا أي شيء أفضل من هذا فيقول رضاي فلا أسخط عليكم أبدا رواه البخاري (١) ومسلم واللفظ له. (٢)
الغبر بغين معجمة مضمومة ثم باء موحدة مشددة مفتوحة جمع غابر وهو الباقي وقوله دحض مزلة الدحض بإسكان الحاء هو الزلق والمزلة هو المكان الذي لا يشت عليه القدم إلا زلت المكدوش بشين معجمة هو المدفوع في نار جهنم دفعا عنيفا الحمم بضم الحاء المهملة وفتح الميم جمع حممة وهي الفحمة وبقية غريبه تقدم.
قوله:"وعن أبي سعيد" تقدم الكلام على مناقبه. قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فهل تضارون في رؤية الشمس بالظهرية صحوا ليس معها سحاب" الحديث. أصله تتضارون ووزنه تتفاعون حذفت إحدى التاءين منهما أي هل تتزاحمون عند رؤيته حتى يلحقكم الضرر، وتقدم الكلام على ذلك قريبا أبسط من هذا. قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا كان يوم القيامة أذّن مؤذن لتتبع كل أمة ما كانت تعبد" تقدم معنى الأمة في أوائل هذا التعليق. قوله:"حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد اللَّه من بر وفاجر وغبر أهل الكتاب" الحديث، أما البر فهو المطيع وأما الفاجر فالمراد به الكافر واسم الفاجر في عرف القرآن والسنة يتناول الكافر قطعا كقوله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
(١) صحيح البخاري (٤٥٨١). (٢) صحيح مسلم (٣٠٢) (١٨٣).