(١) في المسند (٢/ ٥٤١). (٢) (سد) و (عم "عنهما". (٣) (سد) و (عم) "محمد -صلى الله عليه وسلم- " ولا وجه لذكرها لأنه حكايته قول اليهود. (٤) (سد) "عنه". (٥) "فقال -صلى الله عليه وسلم- في (سد) و (عم). (٦) لعل الصواب (نحانا)، أي: قصدنا قومنا لذلك وهو ما في المسند. وفي رواية البيهقي وغيره (نحلنا)، أي: ادعوه وزعموه في حقنا. وفي (ك): (نحا قومنا). (٧) ليست في (سد) و (عم). (٨) (سد) و (عم) "فلق البحر لبني إسرائيل" وهو الموجود في المسند المطبوع.