٦٣٠ - كَذَا «رُوَيْدَ، بَلْهَ (١)» نَاصِبَيْنِ … وَيَعْمَلَانِ الْخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ
٦٣١ - وَمَا لِمَا تَنُوبُ (٢) عَنْهُ مِنْ عَمَلْ … لَهَا، وَأَخِّرْ مَا لِذِي (٣) فِيهِ الْعَمَلْ
٦٣٢ - وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الَّذِي يُنَوَّنُ … مِنْهَا، وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيِّنُ
٦٣٣ - وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَا لَا يَعْقِلُ … مِنْ مُشْبِهِ (٤) اسْمِ الْفِعْلِ صَوْتاً يُجْعَلُ
(١) في ز: «بله» بضمِّ الهاء وفتحها.قال الحطاب رحمه الله (٥٣/ ب): «(بَلْهَ): بالفتح أيضاً، بمعنى: دَعْ».(٢) في أ، ل: «ينوب» بالياء، وفي ب، ز: بالياء والتاء.قال ابن الناظم رحمه الله (ص ٤٣٦): «يعني: أنَّ أسماء الأفعالِ تعمل عملَ الأفعالِ التي نابتْ عنها».(٣) في شرح المرادي (٢/ ٥٤)، والمكودي (٢/ ٦٤٦): «الَّذِي» بدل: «لِذِي»؛ وكذا كانت فِي أ، ثم عُدِّلت للمثبتِ بقلم مغايرٍ، وفي ط: كانت «لِذَا» ثم عُدِّلت للمثبتِ وبقلمٍ مغايرٍ كذلكَ، قال الشاطبي رحمه الله (٥/ ٥١٤): «وفِي بعض النُّسخ: (وَأَخِّرْ مَا لِذَا فِيهِ العَمَل)؛ فالأوَّل - أي: (لِذِي) - إشارةٌ إلى الأسماءِ، والثاني - أي: (لِذَا) - إشارةٌ إلى الاسمِ». وانظر: إعراب الألفية (ص ٣٦١)، وشرح الأشموني (٢/ ٤٩١)، وحاشية ابن حمدون (٢/ ١٠٦).(٤) في ع: «شبه» بدل: «مُشْبِهِ»، والمثبت موافق لشرح المرادي (٢/ ٥٥)، والبرهان ابن القيم (٢/ ٧٢١)، وابن عقيل (٣/ ٣٠٦)، والشاطبي (٥/ ٥١٨)، والمكودي (٢/ ٦٤٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.